اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
273
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
ولا خيار لي . ليتني متّ قبل ذلّتي وتوفّيت دون منيتي ، عذيري واللّه فيك حاميا ومنك داعيا . ويلاه في كل شارق ، ويلاه مات العمد ووهن العضد . شكواي إلى ربي وعدواي إلى أبي ؛ اللهم أنت أشد قوة . فأجابها أمير المؤمنين عليه السّلام : لا ويل لك بل الويل لشانئك ، نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة وبقية النبوة ، فو اللّه ما ونيت في ديني ولا أخطأت مقدوري . فإن كنت تريدين البلغة فرزقك مضمون وكفيلك مأمون وما أعدّ لك خير مما قطع عنك فاحتسبي . فقالت : حسبي اللّه ونعم الوكيل . ولها عليها السّلام ترثي أباها : قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت حاضرها لم تكثر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * فاختلّ قومك فاشهدهم فقد نكبوا أبدت رجال لنا فحوى صدورهم * لما فقدت وكل الإرث قد غصبوا وكل قوم لهم قربى ومنزلة * عند الإله وللأدنين مقترب تجهّمتنا رجال واستخفّ بنا * جهرا وقد أدركونا بالذي طلبوا سيعلم المتولّي ظلم خاصتنا * يوم القيامة عنا كيف ينقلب المصادر : المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 208 . 18 المتن : قال المجلسي : فصل : نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السّلام ، احتجّ بها على من